قلتُ لها: أيتهــا المـــاكرة...أنتِ؟؟؟؟
هل تحاوليــن ســرقة حبي منـــــــي؟؟؟؟
قــــالت بمنتهى البرود:ومــا شأنــــــــــــك؟؟؟؟
قلتُ لها: وكيــف ما شأني؟؟؟ما هــــذه الوقــــاحه...
وتتســـــــائلين؟؟؟!!!
ألا تـــرين أنه حبيبي وأنــــه ملكـــــي؟؟؟؟!!!
قـــــــالت: أثرتِ الضحـــك في نفسي والشفقــــة..... قلــــتُ لها: وما الذي يضحــــك؟؟؟!!!
قالت :عنـــــــدما قلتي ملككِ.......أنا بيـــن أي حبيبين أراهما أخطفــــه من محبوبتــــــــــــــه...وبإشـــــارةٍ من إصبعــــــــــــــي....
قلتُ لهـــا بتوتر وبكبرياء: ومن تحسبين نفســــكِ ...هل جمــيلة..؟؟
أم مخلصــــــة؟؟؟
أم مــــــــــــاذا أنتِ ليس فيـــكِ نصف ما أملك...؟؟؟
قالت باستهتـــــــار: صغــر عقلك وقلَّــة خبرتـــك نمَّت عن إجابـــتك...أنا كنتُ السبب في خلافـــــك المميت....أنا الشعــــــلة التي تشتعـــل بداخلك كــــل حين...أنا كلما هدأتِ اشتعلـــــــــت حرقةً وناراً وتطـــاير لهبي حتى يحـــرق حبيبك....أنا غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيرتـــــك يا طيـــــــــــــــب .....ولا غيرهــــــا غيرة...إن زدتــــي زدت....وإن خمدتِ أبحـــــث عن حطـــــــــــبٍ لأشعـــلك من جديـــــد....
وقفتُ صامتــــــةً مع نفســـــي...
أقـــــول: بعد هذا الحوار السرمــدي الطاعن:
لمـــاذا يا طيـــب...لماذا؟؟؟؟؟
هل هكذا يا حبيبتي طيــــب تجعلين الغيرة تضحك عليــــك...؟؟؟!!!
وتشعــــلكِ لا أنتِ التي تخمديـــــــــها.؟؟؟
أهكــذا تجعلينها تخسركِ حـــــبكِ...؟؟؟
الذي لطالما حلمتي فيـــــــــه.؟؟؟؟
بالفعـــل كانت صادقةً هذه الغيرة...لم تفكري بعقل...تركتي عواطفـــك التي كانت سلاحهـــــــــا...
لكن عـــــــديني يا طيـــــب أنك ستحاولي أن تتغلبي عليــــها..لا لن تكونــــــــــي طيب القلوية الذكــــية..إن لم تفعلي..ذلك..وخــــــاصةً بعد كل هذا الحوار...
وبالفعـــــل أخذتُ منهــــــــــــا وعــــــــــداً